السيد علي الحسيني الميلاني

158

نفحات الأزهار

4 - وقال : " ثقة ، من السابعة ، مات سنة ست وخمسين " ( 1 ) السدي وأما السدي ، فقد مرت ترجمته وكلمات المدح والثناء فيه بالتفصيل سابقا . أنس بن مالك وأما أنس بن مالك ، فهو صحابي من أشهر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد تقرر عندهم عدالة جميعهم ، فلا حاجة إلى ذكر تراجمهم له . أقول : فإذا كان النسائي عمدة أهل التحقيق ، قد روى هذا الحديث الشريف الأنيق ، بطريق صحيح وثيق ، إظهارا للحق الذي هو بالاذعان حقيق ، كيف يركن ذو خبر بصير أفيق إلى إبطاله ورده ، فيلقي نفسه في العذاب الواصب وأليم الحريق ؟ ! صحة أحاديث الخصائص وجواز الاحتجاج بها ثم إنه مع قطع النظر عن خصوص هذه الرواية الصحيحة السند كما عرفت ، فإن مجرد إخراج النسائي إياه في كتاب ( الخصائص ) دليل على صحته وجواز الاحتجاج به ، وذلك لأمرين : أحدهما : إن سبب تصنيفه هذا الكتاب هو : أنه لما دخل دمشق وجد المنحرف بها عن أمير المؤمنين عليه السلام كثيرا ، فصنف ( الخصائص ) رجاء لأن يهديهم الله تعالى به . . . في قضية مفصلة مذكورة بترجمته في الكتب

--> ( 1 ) تقريب التهذيب 2 / 100 .